فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359084 من 466147

وأما قول من يقول: فلمَ أعرض عن نون النسوة وجاء بدلها بميم الجمع؟

فقال في بداية الآيات: (يا نساء النبي لستن) ، ثم قال: (وقرن في بيوتكن) ، ثم قال: (واذكرن) ، ثم قال (إنما يريد ليذهب عنكم) ولم يقل عنكن، والجواب هو أن الأوامر في البداية هي للنساء خاصة، ثم جاء بميم الجمع لدخول رجل مع النساء وهو النبي - صلى الله عليه وسلم - فهو سيد البيت صلوات الله وسلامه عليه، فإذا دخل الرجل مع مجموع النساء انقلبت نون النسوة إلى ميم الجمع وهذا معلوم ظاهر في اللغة، ولذلك قال بعدها مباشرة: (واذكرن ما يتلى في بيوتكن من آيات الله والحكمة) .

الدليل الثاني: التشهد، وذلك أننا نقول في تشهدنا: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد. وجاء في بعض صيغ التشهد عند البخاري تفسير الآل في قوله: اللهم صل على محمد وعلى أزواجه وذريته. فهذه الصيغة هي تفسير لقوله: اللهم صل على محمد وعلى آل محمد فحذف الآل، وجاء بدلها بالأزواج والذرية.

وكذلك جاء عن عائشة - رضي الله عنها - أنها قالت: ما شبع آل رسول الله - صلى الله عليه وسلم - من خبز بُرٍّ. أخرجه الإمامان البخاري ومسلم. وقول عائشة ما شبع آل رسول الله. تريد نفسها وأزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - وإنما تريد أزواج النبي - صلى الله عليه وسلم - اللاتي هن تبع له شرعاً.

القول الثاني: هم من حرمت عليهم الزكاة.

وفيمن حرمت عليهم الزكاة قولان:

(1) أن الذين حرمت عليهم الزكاة: بنو هاشم وبنو المطلب، وذلك أن النبي - صلى الله عليه وسلم - يرجع نسبه إلى هاشم. فهو محمد بن عبدالله بن عبدالمطلب بن هاشم. والمطلب أخو هاشم وهو عم عبد المطلب جد النبي - صلى الله عليه وسلم -.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت