وقد نجح هذا الزواج نجاحا بعيدا خصوصا مع الذين حاربوا الإسلام خوفا على مناصبهم.
مثل أبي سفيان بن حرب زعيم المشركين في مكة وقد تزوج النبيّ من ابنته السيدة أم حبيبة رضي الله تعالى عنها.
والحارث بن أبي ضرار سيد بني المصطلق وقد تزوج النبيّ من ابنته السيدة جويرية رضي الله تعالى عنها.
وجماعات اليهود الباقية بالمدينة وقد تزوج النبيّ من صفية بنت حيي بن أخطب رضي الله تعالى عنها.
تأليفا لقلوب قومها من اليهود.
وقد فعل هذا الزواج مالم تفعله
المعارك من تحطيم للحواجز وانتصار للإسلام
ثالثا: - سبب تشريعي
وأعني به زواج النبيّ صلّ يا ربّ عليه وآله وبارك وسلّم من السيدة زينب بنت جحش رضي الله تعالى عنها
وقد فرض الله تعالى على النبيّ هذه الزوجة بدون اختيار منه (أي من النبيّ)
فقال تعالى: - (( فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها ) )وكلمة زوجناكها واضح منها أن فاعل هذا الزواج هو الله تعالى فكانت السيدة زينب تفخر على كلّ نساء النبيّ بهذه الآية وتقول: -
كلكن تزوجتن في الأرض أما أنا فزوجتني السماء
وألان أجيبك على السؤال
لماذا لم يطلق النبيّ الزوجات الخمس الزائدات؟؟؟
أولا - عرفت مما سبق أن الجانب الإنساني والسياسي كانا يفرضان بقاء زوجات النبيّ حتى لا يهدم النبيّ ما بناه.
ثانيا - أي امرأة تطلق من زوجها لها الحق أن تتزوج من رجل آخر أمّا زوجات النبيّ فلو طلقت واحدة منهنّ فإنها لا تحل لرجل آخر
وذلك لأن نساء النبيّ هنّ أمهات المؤمنين
قال تعالى (النبيّ أولى بالمؤمنين من أنفسهم وأزواجه أمهاتهم)
فكيف يتزوج مؤمن من أمهات المؤمنين؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
لذلك قال تعالى: - (يا أَيُّهَا النبيّ إنا أحللنا لك أزواجك اللاتي آتيت أجورهن)
هل ميز القرآن النبيّ بهذا الزواج؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟