فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 359030 من 466147

قال تعالى (( وإن خفتم ألا تقسطوا في اليتامى فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنى وثلاث ورباع فإن خفتم ألا تعدلوا فواحدة ) )- 3 - النساء

فائدة: -

سورة النساء نزلت بعد سورة الممتحنة ومعلوم أن سورة الممتحنة نزلت في فتح مكة (الثامنة للهجرة) فتعدد الزوجات كان مباحا بلا حرج حتى السنة الثامنة للهجرة وفيها نزل تحريم الزيادة على أربعة لأول مرة.

فالنبيّ - عليه السلام - تزوج نساءه جميعا قبل نزول هذه الآية

فهو لم يخالف نصا نزل عليه

ولم يعط لنفسه من الحقوق ما حرّمه على أمته!!!!!!!

ولكن ربما يسأل أحد الناس: - لماذا لم يطلق النبيّ - عليه السلام - من نسائه ما زاد على أربع؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

وعلينا قبل أن نجيب على هذا السؤال أن ندرس سريعا أسباب الزواج المحمدي - عليه السلام - وهي لا تكاد تخرج عن سبب من الأسباب الثلاثة الآتية: -

ِبسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله وسلام على عباده الذين اصطفى وسلام على النبيّ المصطفى

أما بعد

فقد عرفنا ممّا تقدم أن تعدد الزوجات هو مشكلة طبيعية فعلها عظماء البشر ولم يحرم في الديانات السابقة ولا عند العرب قبل الإسلام وهناك أسباب لتعدد زوجات النبيّ صلّ يا ربّ عليه وآله وبارك وسلّم أقدمها بين يديك أخي الحبيب.

أولا: - سبب إنساني

يتجلى فيه الجانب الإنساني للرسول الكريم صلّ يا ربّ عليه وآله وبارك وسلم وحرصه على مواساة أرامل الشهداء

الذين حادوا بأرواحهم من أجل دعوته وتركوا أرامل عجائز لا يقدرون على عبء اليتامى.

ثانيا: - سبب سياسي

تتجلى فيه عظمة النبيّ صلّ يا ربّ عليه وآله وبارك وسلم السياسية وذلك حيث استطاع أن يصل إلى قلوب زعماء الشّرك وأن يصاهرهم فيصهر مافي قلوبهم من حقد على الإسلام وتهتدي قلوبهم لدعوته.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت