وأخرج الطستي عن ابن عباس رضي الله عنهما ؛ أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله {فيطمع الذي في قلبه مرض} قال: الفجور والزنا. قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم. أما سمعت الأعشى وهو يقول:
حافظ للفرج راضٍ بالتقى... ليس ممن قلبه فيه مرض
وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عن زيد بن علي رضي الله عنه قال: المرض مرضان. فمرض زنا ، ومرض نفاق.
وأخرج ابن سعد عن عطاء بن يسار رضي الله عنه في قوله {فيطمع الذي في قلبه مرض} يعني الزنا {وقلن قولاً معروفاً} يعني كلاماً ظاهراً ليس فيه طمع لأحد.
وأخرج ابن سعد عن محمد بن كعب رضي الله عنه في قوله {وقلن قولاً معروفاً} يعني كلاماً ليس فيه طمع لأحد.
{وَقَرْنَ فِي بُيُوتِكُنَّ وَلَا تَبَرَّجْنَ تَبَرُّجَ الْجَاهِلِيَّةِ الْأُولَى}
أخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن محمد بن سيرين قال: نبئت أنه قيل لسودة زوج النبي صلى الله عليه وسلم رضي الله عنها: ما لك لا تَحُجِّين ، ولا تعتمرين كما يفعل أخواتك؟! فقالت: قد حججت ، واعتمرت ، وأمرني الله أن أقر في بيتي ، فوالله لا أخرج من بيتي حتى أموت قال: فوالله ما خرجت من باب حجرتها حتى أخرجت بجنازتها.
وأخرج ابن أبي شيبة وابن سعد وعبد الله بن أحمد في زوائد الزهد وابن المنذر عن مسروق رضي الله عنه قال: كانت عائشة رضي الله عنها إذا قرأت {وقرن في بيوتكن} بكت حتى تبل خمارها.
وأخرج أحمد عن أبي هريرة رضي الله عنه"أن النبي صلى الله عليه وسلم قال لنسائه عام حجة الوداع هذه ، ثم ظهور الحصر قال: فكان كلهن يحجن إلا زينب بنت جحش ، وسودة بنت زمعة ، وكانتا تقولان: والله لا تحركنا دابة بعد أن سمعنا ذلك من رسول الله صلى الله عليه وسلم".