قوله: {وَكَانَ ذَلِكَ عَلَى اللَّهِ يَسِيراً} أي سهلاً، فلا يبالي الله بأحد وإن عظمت رتبته، فليس أمر الله كأمر الخلق بترك تعذيب العزة حيث أذنبوا، لكثرة أوليائهم وأعوانهم، بل المكرم عند الله هو التقي. انتهى انتهى {حاشية الصاوي على تفسير الجلالين. 3/} ...