فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358658 من 466147

قوله: {فَرِيقاً تَقْتُلُونَ} بيان لما فعل بهم.

قوله: (وهم المقاتلة) أي وكانوا ستمائة وقيل سبعمائة.

قوله: (أي الذراري) أي وكانوا سبعمائة وقيل خمسين.

قوله: (بعد) أي الآن وعبر بالماضي لتحقق الحصول.

قوله: (وهي خيبر) أي وغيرها من كل أرض ظهر عليها المسلمون بعد ذلك إلى يوم القيامة.

قوله: (أخذت بعد قريظة) أي بسنتين أو ثلاث، على الخلاف المتقدم في قريظة، هل هي في الرابعة أو الخامسة، وخيبر كانت في السابعة في أول محرم، وهي مدينة كبيرة ذات حصون ثمانية، وذات مزارع ونخل كثيرة، بينها وبين المدينة الشريفة أربع مراحل، فأقبل عليها صبيحة النهار، وفي تلك الليلة لم يصح لهم ديك ولم يتحركوا، وكان فيها عشرة آلاف مقاتل، فنزل رسول الله صلى الله عليه وسلم عليها وحاصرها، وبنى هناك مسجداً صلى به طول مقامه عندها، وقطع من نخلها أربعمائة نخلة، وسبى أهلها، وأصاب من سبيها صفية بنت حيي بن أخطب رئيس بن النضير، وكانت وقعت في سهم دحية الكلبي، فتنازع بعض الصحابة في شأن ذلك، فأخذها رسول الله وأرضاه، وكانت من سبط هارون أخي موسى، فأسلمت ثم أعتقها وتزوجها وجعل عتقها صداقها.

قوله: {ياأَيُّهَا النَّبِيُّ قُل لأَزْوَاجِكَ} اختلف المفسرون في هذا التخيير، هل كان تفويضاً في الطلاق إليهن، فيقع بنفس الاختيار؟ أم لا؟ فذهل الحسن وقتادة وأكثر أهل العلم، إلى أنه لم يكن تفويضاً في الطلاق، وإنما خيرهن على أنهن إن اخترن الدنيا فارقهن، لقوله تعالى: {فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ} وذهب قوم إلى أنه كان تفويضاً، وأنهن لو اخترن الدنيا لكان طلاقاً، فلا يحتاج لإنشاء صيغة من رسول الله صلى الله عليه وسلم.

قوله: (وهن تسع) أي وهن اللاتي مات عنهن، وقد جمعهن بعض العلماء بقوله:

نوفي رسول الله عن تسع نسوة ... إليهن تعزى المكرمات وتنسب

فعائشة ميمونة وصفية ... وحفصة تتلوهن هند وزينب

جويرية مع رملة ثم سودة ... ثلاث وست نظمهن مهذب

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت