فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 358463 من 466147

-قال عروة: (ما رأيت أحداً أعلم بفقه ولا بطب ولا بشعر من عائشة) (37) .

-وقال أبو سلمة بن عبدالرحمن: (ما رأيت أحداً أعلم بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم، ولا أفقه في رأي إذا احتيج إلى رأيه، ولا أعلم بآيه فيمن أنزلت ولا بفريضة من عائشة) (38) .

-ويقول الأعمش: (لو جمع علم عائشة إلى علم جميع أمهات المؤمنين، وعلم جميع النساء لكان علم عائشة أفضل) (39) .

-وروى عن هشام بن عروة بن الزبير عن أبيه عروة - وهو ابن أخت عائشة - أنه قال: (لقد صحبت عائشة فما رأيت أحداً قط كان أعلم بآية نزلت، ولا بفريضة، ولا بسنة، ولا بشعر، ولا أروى له، ولا بيوم من أيام العرب، ولا بنسب، ولا بكذا، ولا بكذا ... ولا بقضاء ولا بطب منها) (40) .

هذه هي أهم الأسباب التي دعت الرسول صلى الله عليه وسلم لأن يتزوج من عائشة في سن مبكرة مع المفارقة في السن، والتفاوت بالعمر (41) ، وهي - كما رأيت - أسباب مقنعة، وحجج دامغة، لا يجادل فيها إلا مَنْ كان في قلبه زيغ، وعلى عينيه غشاوة، ويكفي عائشة فخراً وخلوداً أنها زوج رسول الله، وأم المؤمنين، وراوية الحديث، وجاءت الإشارة بزواجها من السماء، ويكفيها فخراً كذلك أن الوحي نزل ببراءتها، وأن الرسول توفي في حجرتها بين سَحْرها ونحرها (42) رضي الله عنها وأرضاها.

(31) السرقة: شقة من حرير.

(32) مسند أحمد وغيره.

(33) ابن سعد

(34) ابن عبد البر وابن الأثير.

(35) الزركشي ص 61.

(36) ابن الأثير، وابن حجر.

(37) المرجع السابق.

(38) الأنساب للبلاذري.

(39) الأنساب للبلاذري وابن حجر.

(40) الأنساب للبلاذري.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت