{وَمَثَلاً مّنَ الذين خَلَوْاْ مِن قَبْلِكُمْ} ومثلاً من أمثال من قبلكم أي قصة عجيبة من قصصهم كقصة يوسف ومريم يعني قصة عائشة رضي الله عنها {وَمَوْعِظَةً} ما وعظ به من الآيات والمثل من نحو قوله تعالى: {وَلاَ تَأْخُذْكُمْ بِهِمَا رَأْفَةٌ فِى دِينِ الله} .
{لَّوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} .
{وَلَوْلا إِذْ سَمِعْتُمُوهُ} {يَعِظُكُمُ الله أَن تَعُودُواْ لِمِثْلِهِ أَبَداً} {لّلْمُتَّقِينَ} أي هم المنتفعون بها وإن كانت موعظة للكل. انتهى انتهى. {تفسير النسفي حـ 3 صـ 137 - 144}