فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316425 من 466147

والزواجُ أحسنُ وسيلة لإنجاب الأولاد . وتكثير النل . واستمرار الحياة ، مع المحافظة على الأنساب التي يوليها الإسلام عناية فائقةً . وقد خصّ الإسلام عليه ورغّب فيه . بطرق شتى . وصور عديدة . وعدّه الرسول صلى الله عليه وسلم خير متاعٍ في هذه الحياة فقال صلوات الله عليه"الدنيا متاعٌ وخيرُ متاعها المرأةُ الصالحة"بل عدّه خيرَ كنزٍ يكنزه الإنسان في حياته فقال عليه الصلاة والسلام"ألا أخبركم بخير ما يكنز المرء؟ المرأة الصالحة إن نظر إليها سرته ، وإن أمرها أطاعته ، وإن غاب عنها حفظته في نفسها وماله".

وقد أمر الإسلامُ بتيسير أسباب الزواج ، وتسهيل طرقه ، لتجري الحياة على طبيعتها وبساطتها ، وأمر بإزالة جميع العقبات من وجهه ، والعقبةُ المالية هي (العقبة الأولى) في طريق بناء البيوت ، وتحصين النفوس ، لذلك نبه الباري جلّ وعلا إلى أنه لا يجوز أن يكون الفقر عائقاً عن التزويج ، فالرزق بيد الله ، وقد تكفّل بإغنائهم إن هم اختاروا طريق العفة النظيف ، فيجب على الأمة أن تعينهم على الزواج ، وأن تهيئ لهم أسبابه ، وتبذل كل ما لديها من جهودٍ حتى لا يبقى في المجتمع عضو أشل ، أو عضو غير نافع .

وإلى أن تتهيأ للشباب فرصة الزواج ، جاء الأمر الإلهي لهم بالاستعفاف عن الحرام حتى يغنيهم الله من فضله {وَلْيَسْتَعْفِفِ الذين لاَ يَجِدُونَ نِكَاحاً حتى يُغْنِيَهُمُ الله مِن فَضْلِهِ} .

ومن الكذب والزور ما يقوله بعض أدعياء العلم اليوم من أن الكَبْتَ والحرمان يولِّدان عن الإنسان عُقداً نفسية وأضراراً جسمية ، وأنّ عليه أن يخفف طغيان الغريزة بالاتصال الجنسي ولو عن طريق البغاء .

إنهم يجعلون الزنى (ضرورة اجتماعية) لاتقاء الأمراض الجسدية والتخلص من أضرار (الكبت والحرمان) ويزعمون أنّ هذا هو الطريق السليم ، لمعالجة طغيان الغريزة ، وحماية الإنسان من العقد النفسية ، التي قد تؤدي به إلى الجنون .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت