فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 316332 من 466147

{وَلْيَسْتَعْفِفِ الذين لاَ يَجِدُونَ نِكَاحاً حتى يُغْنِيَهُمُ الله مِن فَضْلِهِ} .

أمِر كل من تعلق به الأمر بالإنكاح بأن يلازموا العفاف في مدة انتظارهم تيسير النكاح لهم بأنفسهم أو بإذن أوليائهم ومواليهم.

والسين والتاء للمبالغة في الفعل ، أي وليعف الذين لا يجدون نكاحاً.

ووجه دلالته على المبالغة أنه في الأصل استعارة.

جعل طلب الفعل بمنزلة طلب السعي فيه ليدل على بذل الوسع.

ومعنى {لا يجدون نكاحاً} لا يجدون قدرة على النكاح ففيه حذف مضاف.

وقيل النكاح هنا اسم ما هو سبب تحصيل النكاح كاللباس واللحاف.

فالمراد المهر الذي يبذل للمرأة.

والإغناء هنا هو إغناؤهم بالزواج.

والفضل: زيادة العطاء.

{والذين يَبْتَغُونَ الكتاب مِمَّا مَلَكَتْ أيمانكم فكاتبوهم إِنْ عَلِمُتُمْ فِيهِمْ خَيْراً وَءَاتُوهُمْ مِّن مَّالِ الله الذي ءاتاكم} .

لما ذُكر وعد الله مَن يزوج من العبيد الفقراء بالغنى وكان من وسائل غناه أن يذهب يكتسب بعمله وكان ذلك لا يستقل به العبد لأنه في خدمة سيده جعل الله للعبيد حقاً في الاكتساب لتحرير أنفسهم من الرق ويكون في ذلك غنى للعبد إن كان من ذوي الأزواج.

أمر الله السادة بإجابة من يبتغي الكتابة من عبيدهم تحقيقاً لمقصد الشريعة من بث الحرية في الأمة ، ولمقصدها من إكثار النسل في الأمة ، ولمقصدها من تزكية الأمة واستقامة دينها.

{والذين} مرفوع بالابتداء أو منصوب بفعل مضمر يفسره {فكاتبوهم} وهذا الثاني هو اختيار سيبويه والخليل.

ودخول الفاء في {فكاتبوهم} لتضمين الموصول معنى الشرطية كأنه قيل: إن ابتغى الكتاب ما ملكت أيمانكم فكاتبوهم ، تأكيداً لترتب الخير على تحقق مضمون صلة الموصول بأن يكون كترتب الشروط على الشرط.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت