فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263108 من 466147

وقوله: فإذا نظر عن يمينه ضحك ، وإذا نظر عن شماله بكى فيه شفقة الوالد على أولاده وسروره وفرحه بحسن حال المؤمن منهم ، وحزنه على سوء حال الكفار منهم.

وقوله في إدريس مرحباً بالنبي الصالح والأخ الصالح قد اتفق المؤرخون على إن إدريس ، هو أخنوخ وهو جد نوح عليهما السلام فيكون جد النبي (صلى الله عليه وسلم) كما أن إبراهيم جده ، فكان ينبغي أن يقول بالنبي الصالح والابن الصالح كما قال آدم وإبراهيم عليهما السلام: فالجواب عن هذا أنه قيل: إن إدريس المذكور هنا هو إلياس ، وهو من ذرية إبراهيم فليس هو جد نوح هذا جواب القاضي عياض.

قال الشيخ محيي الدين: ليس في الحديث ما يمنع كون إدريس أباً لنبينا محمد (صلى الله عليه وسلم) وإن قوله: الأخ الصالح يحتمل أن يكون قاله تلطفاً وتأدباً ، وهو أخ وإن كان أباً لأن الأنبياء إخوة المؤمنون إخوة والله أعلم.

فصل

في ذكر الآيات التي ظهرت بعد المعراج الدالة على صدقه (صلى الله عليه وسلم) وسياق أحاديث تتعلق بالإسراء قال البغوي ؛ روي أنه لما رجع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ليلة أسرى به وكان بذي طوى قال: يا جبريل إن قومي لا يصدقون.

قال: يصدقك أبو بكر وهو الصديق.

قال ابن عباس وعائشة أن رسول الله (صلى الله عليه وسلم) قال:"لما كانت ليلة أسري بي إلى السماء أصبحت بمكة فضقت بأمري وعرفت أن الناس يكذبوني فروي أنه (صلى الله عليه وسلم) قعد معتزلاً حزيناً ، فمر به أبو جهل فجلس إليه فقال كالمستهزئ هل استفدت من شيء؟ قال: نعم أسري بي الليلة قال إلى إين قال إلى بيت المقدس قال: أبو جهل: ثم أصبحت بين أظهرنا؟ قال: نعم فلم يرد أبو جهل أن ينكر ذلك مخافة أن يجحده الحديث ، ولكن قال: أتحدث قومك بما حدثتني به."

قال: نعم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت