فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 263104 من 466147

وقال الحربي: كانت ليلة الإسراء ليلة سبع وعشرين من شهر ربيع الآخر قبل الهجرة بسنة ، وقال الزهري: كان ذلك بعد مبعثه (صلى الله عليه وسلم) بخمس سنين.

وقال ابن إسحاق: أسري به (صلى الله عليه وسلم) وقد فشا الإسلام بمكة والقبائل.

قال الشيخ محيي الدين: وأشبه الأقوال قول الزهري وابن إسحاق وأما قوله في رواية شريك وهو نائم وفي الرواية الأخرى بينا أنا عند البيت بين النائم واليقظان ، فقد يحتج به من يجعلها رؤيا نوم ، ولا حجة فيه إذ قد يكون ذلك حالة أو وصول الملك إليه ، وليس في الحديث ما يدل على كونه نائماً في القصة كلها هذا كلام القاضي عياض ، وهذا الذي قاله في رواية شريك وأن أهل العلم قد أنكروها قد قاله غيره ، وقد ذكر البخاري في رواية شريك هذه عن أنس في كتاب التوحيد من صحيحه ، وأتى بالحديث مطولاً.

قال الحافظ من رواية شريك بن أبي نمر عن أنس قد زاد فيه زيادة مجهولة ، وأتى فيه بألفاظ غير معروفة وقد روى حديث الإسراء جماعة من الحفاظ المتقنين ، والأئمة المشهورين كابن شهاب وثابت البناني وقتادة يعني عن أنس فلم يأت أحد منهم بما أتى شريك ، وشريك ليس بالحافظ عند أهل الحديث قال: والأحاديث التي تقدمت قبل هذا هي المعمول عليها.

فصل

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت