فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191059 من 466147

(1) قصة يونس - عليه السلام - مع قومه ذكرها الله في مواضع من كتابه ، منها ما ذكره في سورة يونس آية ما وهي قوله: (فَلَوْلَا كَانَتْ قَرْيَةٌ آمَنَتْ فَنَفَعَهَا إِيمَانُهَا إِلَّا قَوْمَ يُونُسَ لَمَّا آمَنُوا كَشَفْنَا عَنْهُمْ عَذَابَ الْخِزْيِ فِي الْحَيَاةِ الدُّنْيَا وَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ(98)

وفي سورة الصافات من آية (139) وهي قوله: (وَإِنَّ يُونُسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ(139)

إلى آية (148) وهي قوله (فَآمَنُوا فَمَتَّعْنَاهُمْ إِلَى حِينٍ(148)

ولمزيد من التفصيل راجع في ذلك تفسير الطبري (1 1/ 171) وما بعدها ، و (23/ 98) وما بعدها ، ومعالم التنزيل للبغوي (2/ 369) ، (4/ 42) وما بعدها ، والجامع لأحكام القرآن للقرطبي (87/ 384) ، (5 1/ 1 2 1) وما بعدها ، وتفسير ابن كثير (4/ 1 23) ، (33/7) وما بعدها ، وقصص الأنبياء لابن كثير (5/1 9 1) وما بعدها ، والدر المنثور للسيوطي (4/ 391) وما بعدها ، (7/ 1 12) وما بعدها ، ومع الأنبياء في القرآن الكريم لعفيف طياره ص (306) وما بعدها.

(2) هذا بناء على أن المغاضبة كانت لله ، وهو قول الحسن البصري وفيه نظر ، فالأنسب بمقام النبوة أن تكون المغاضبة لقومه لأجل الله. وانظر تفسير الطبري (7 1/ 77 ، 78) .

فإن قيل: فقد وصل الله الاستثناء في سورة الفرقان للتائبين من الكفر والذنوب حيث يقول: (وَالَّذِينَ لَا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلَهًا آخَرَ وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ وَلَا يَزْنُونَ وَمَنْ يَفْعَلْ ذَلِكَ يَلْقَ أَثَامًا(68) يُضَاعَفْ لَهُ الْعَذَابُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَيَخْلُدْ فِيهِ مُهَانًا (69) إِلَّا مَنْ تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ عَمَلًا صَالِحًا فَأُولَئِكَ يُبَدِّلُ اللَّهُ سَيِّئَاتِهِمْ حَسَنَاتٍ وَكَانَ اللَّهُ غَفُورًا رَحِيمًا (70)

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت