فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 191049 من 466147

والكيتين إلى غلول أو عقوبة كذب حيث يوهم الرسول ، صلى الله عليه وسلم ، أن لا شيء عنده ، ورسول الله ، صلى الله عليه وسلم ، يعده في عداد أصحابه من أهل الصفة ، ثم يترك ما ترك ، ولا نترك آي الزكاة والمواريث ، ألا ترى أنه ، صلى الله عليه وسلم ، لم يقل لسعد ما قال لهما ، حيث دخل عليه وهو مريض فقال: يا رسول الله قد بلغ بي من الوجع ما ترى وأنا ذو مال ، بل لم يدعه أن يتصدق من ماله في

الوصية إلا بالثلث ، واستكثره ولم يقل: أنت ميت ، ومالك كنز فأخرجه في سبيل الله قبل يحمى عليك في نار جهنم. وكذا قال لأبي لبابة حيث تيب عليه ، وأراد أن ينخلع من جميع ماله قربة إلى الله - جل وتعالى"يجزيك منه الثلث".

وقال له جابر بن عبدالله: كيف أقسم مالي بين ولدي ، فأنزل الله - تبارك وتعالى -: (يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ) .

فدل الكتاب والسنة على أن الحابس ماله بعد أداء الزكاة المفروضة لا حرج عليه فيه ، وكل شيء أخرجه بعد الزكاة في وجوه البر ونوائب الخير فهو فضيلة وقربة.

فضائل أبي بكر - رضي الله عنه -:

قوله: (إِلَّا تَنْصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللَّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُوا ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لَا تَحْزَنْ إِنَّ اللَّهَ مَعَنَا)

رد على الرافضة في تقديم علي على أبي بكر - رضي الله عنهما - ؛ إذ قد شهد الله - جل وتعالى - له بالصحبة والكينونة

معه في الغار من دون الناس ، ولخروجه من توبيخ الخطاب وترك النصرة بالمسابقة إلى ما قعد عنه غيره ، والمشاركة له فيما يحذر المطلوب ، إذ لا نصرة أنصر ممن بذل نفسه للمكروه وخرج مع المطلوب يؤنسه في وحدته ويشاركه فيما يتقيه من محذور عدوه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت