1 -إذا أعربت"مَنْ"اسمًا موصولًا مفعولًا به لـ"علم"فإن جملة:"تَكُونُ له عاقبة الدار"هي صلة موصول لا محل لها من الإعراب.
2 -إذا أعربت"مَنْ"اسم استفهام مبتدأ فإن جملة"تَكُونُ لَهُ. . ."هي في محل رفع خبر لـ"مَنْ"الاستفهامية.
* وجملة:"مَنْ تَكُونُ. . ."في محل نصب سدت مسدّ مفعول"علم"إذا فسرت بمعنى (عرف) ، ومسدَّ مفعولي"علم"إذا فُسِّرت بمعنى: تيقن.
إِنَّهُ لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ:
إِنَّ: حرف ناسخ مؤكِّد. والهاء: في محل نصب ضمير الشأن اسمها.
لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ:
لَا: نافية غير عاملة. يُفْلِحُ: فعل مضارع مرفوع.
الظَّالِمُونَ: فاعل مرفوع، وعلامة رفعه الواو.
إعراب الجمل:
* جملة:"لَا يُفْلِحُ الظَّالِمُونَ"في محل رفع خبر"إِنَّ".
* جملة:"لَا يُفْلِحُ. . ."استئنافيَّة مقررة للوعيد والتهديد في مضمون ما سبقها، وكأنها جواب استفهام مقدر هو: ما عاقبتهم؟ رواه الجمل عن شيخه.
{وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا فَقَالُوا هَذَا لِلَّهِ بِزَعْمِهِمْ وَهَذَا لِشُرَكَائِنَا فَمَا كَانَ لِشُرَكَائِهِمْ فَلَا يَصِلُ إِلَى اللَّهِ وَمَا كَانَ لِلَّهِ فَهُوَ يَصِلُ إِلَى شُرَكَائِهِمْ سَاءَ مَا يَحْكُمُونَ (136) }
وَجَعَلُوا لِلَّهِ مِمَّا ذَرَأَ مِنَ الْحَرْثِ وَالْأَنْعَامِ نَصِيبًا:
وَجَعَلُوا: الواو: استئنافيَّة. جَعَلُوا: فعل ماض. والواو: في محل رفع فاعل. وفي الفعل وجهان:
1 -هو متعد لمفعول واحد، ويكون بمعنى"سمّى"أو"عيّن"أو"ميَّز".
2 -هو متعد إلى مفعولين بمعنى صيّر.
لِلَّهِ:
1 -جار ومجرور متعلق بـ"جَعَل"الذي بمعنى"سمّى"أو"عيّن".
2 -في محل نصب مفعول ثان مقدم لـ"جَعَل"الذي بمعنى"صيّر"
مِمَّا ذَرَأَ: مِن: حرف جر، و"مَا"فيها ثلاثة أوجه:
1 -اسم موصول في محل جر بالحرف.
2 -حرف مصدري.
3 -أو نكرة موصوفة في محل جَرّ.
ذَرَأَ: فعل ماض. والفاعل: مستتر تقديره: هو.
* والجملة صلة للاسم الموصول لا محل لها من الإعراب. والعائد محذوف، تقديره: مِمَّا ذَرَأَهُ.