فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 159567 من 466147

الَّذِي: في محل نصب صفة لـ"أَجَلَنَا". ويذهب أبو حيان إلى أنها بدل على تقدير: الوقت الذي. أَجَّلْتَ: فعل ماض. والتاء في محل رفع فاعل والضمير العائد محذوف تقديره: أجلته. لَنَا: اللام: جارّة، و"نَا": في محل جر بها. والجار متعلق بالفعل"أَجَّلْتَ".

قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ:

قَالَ: فعل ماض. النَّارُ: مبتدأ مرفوع. مَثْوَاكُمْ: خبر مرفوع، وعلامة رفعه ضمة مقدرة. والكاف: في محل جر بالإضافة والميم: للجمع.

خَالِدِينَ فِيهَا:

خَالِدِينَ: حال منصوبة، وفي ناصبها الأقوال الآتية:

1 -أنها منصوبة بـ"مَثْوَاكُمْ"، على أن"مَثْوَى"اسم مصدر وليس اسم مكان. وقد استدل الفارسي بعمله في الحال على أنه اسم مصدر، ورَدّ بذلك قول الزجاج.

والتقدير على هذا الإعراب:"النار ذات ثوائكم"أو"موضع ثوائكم"، وفي ذلك حذف للمضاف.

والضمير وهو الكاف فاعل في المعنى، وإن كان في محل جر بالإضافة لفظًا.

2 -أنها منصوبة بفعل محذوف تقديره: يثوون فيها خالدين، وعلى ذلك يكون"مَثْوَى"اسم مكان. وفي هذا جواب على اعتراض الفارسي على الزجاج.

3 -أنها منصوبة بمعنى الإضافة في مثواكم، وهو قول العكبري. ورده السمين قائلًا:"ليس بشيء"، إذ إن معنى الإضافة لا يصلح عنده عاملًا البتة.

إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ:

إِلَّا: حرف استثناء."مَا": يجوز فيها وجهان:

1 -أن تكون بمعنى"مَنْ"التي للعقلاء، فهي بمعنى النوع أو الصنف.

2 -أن تكون على معناها من الدلالة على غير العاقل، ويكون الاستثناء للزمان أو المكان أو صنوف العذاب أو درجته.

واختلف في نوع الاستثناء: أهو متصل أو منقطع؟

وعلى القولين يكون"مَا"اسمًا موصولًا في محل نصب وجوبًا. وفي تعيين مدلول المستثنى والمستثنى منه خلاف بين المفسرين مبناه على ما سبق من تعيين معنى"مَا"ونوع الاستثناء، وهل الاستثناء داخل فيما يقال لهم يوم القيامة أم هو خطاب للنبي - صلى اللَّه عليه وسلم - وأمته، وهل يدخل قوله"إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ"في مقول القول أم أنه خارج عن المحكي.

إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت