* جملة:"لَهُمْ دَارُ السَّلَامِ. . ."استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، أو هي في محل نصب حال، أو في محل جر صفة"لِقَوْمٍ".
* جملة:"وَهُوَ وَلِيُّهُمْ"استئنافيَّة لا محل لها من الإعراب، أو هي في محل نصب بحسب إعراب الواو.
* جملة:"كَانُوا يَعْمَلُونَ": محلها تبع لإعراب"مَا"فهي:
-صلة موصول حرفي لا محل لها من الإعراب.
أو - صلة موصول اسمي لا محل لها من الإعراب، والعائد محذوف.
أو - في محل جر صفة لـ"مَا"، وعائد جملة الصفة محذوف أيضًا.
والتفسير على القولين الأخيرين: يعملونه.
* جملة:"يَعْمَلُونَ"في محل نصب خبر"كَانَ".
{وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا يَامَعْشَرَ الْجِنِّ قَدِ اسْتَكْثَرْتُمْ مِنَ الْإِنْسِ وَقَالَ أَوْلِيَاؤُهُمْ مِنَ الْإِنْسِ رَبَّنَا اسْتَمْتَعَ بَعْضُنَا بِبَعْضٍ وَبَلَغْنَا أَجَلَنَا الَّذِي أَجَّلْتَ لَنَا قَالَ النَّارُ مَثْوَاكُمْ خَالِدِينَ فِيهَا إِلَّا مَا شَاءَ اللَّهُ إِنَّ رَبَّكَ حَكِيمٌ عَلِيمٌ (128) }
وَيَوْمَ يَحْشُرُهُمْ جَمِيعًا:
وَيَوْمَ: في الواو: وجهان، ويختلف إعراب"يَوْمَ"تبعًا لذلك، وهما:
1 -الواو: عاطفة، وعليه يكون"يَوْمَ"ظرف زمان منصوبًا. وناصبه معنى الفعل في قوله"وَلِيُّهُمْ"، ويكون التقدير: وهو يتولاهم بما كانوا يعملون، ويتولاهم يوم يحشرهم.
2 -الواو استئنافيَّة. وعلى ذلك اختلف في ناصب"يَوْمَ"على أقوال فيما يأتي بيانها:
أ - هو فعل محذوف تقديره: اذكر، وهو قول العكبري، وبذلك يكون مفعولًا به لا ظرفًا.
ب - هو فعل القول المحذوف مبنيًّا للمعلوم في جملة النداء بعده:"يَامَعْشَرَ الْجِنِّ. . ."والتقدير: ونقول يوم يَحشرهم يا معشر الجن. . ."."
جـ - هو فعل القول المحذوف مبنيًّا للمفعول في جملة النداء، وتقديره: ويقال يوم يحشرهم"يَا مَعْشَرَ الْجِنِّ. . ."، وهو قول الزجاج واستحسنه السمين.