فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 139935 من 466147

عَفَا اللَّهُ عَنْها وَاللَّهُ غَفُورٌ حَلِيمٌ) جملة عفا اللّه عنها مستأنفة ، مسوقة لبيان أن النهي عنها إنما جرى لاستقصائها وتعذر القيام بها على الوجه الأكمل ، وقد عفا اللّه عنها. ويجوز أن تكون الجملة صفة ثانية ل"أشياء"، والواو استئنافية ، واللّه مبتدأ ، وغفور خبر أول ، وحليم خبر ثان. (قَدْ سَأَلَها قَوْمٌ مِنْ قَبْلِكُمْ ثُمَّ أَصْبَحُوا بِها كافِرِينَ) .

الجملة إما مستأنفة وهو الأولى ، ولك أن تجعلها نعتا ثانيا ل"أشياء"، وسألها فعل ماض ومفعول به مقدم ، والضمير يعود على"أشياء"، ولا بد من تقدير مضاف ، أي: سأل مثلها ، باعتبارها مماثلة لها في المغبّة وجرّ الوبال. وقد أطالوا الكلام في عودة الضمير من غير فائدة. وقوم فاعل ، ومن قبلكم متعلقان بمحذوف صفة قوم ، وثم حرف عطف للترتيب مع التراخي ، وأصبحوا فعل ماض ناقص ، والواو اسمها ، وبها جار ومجرور متعلقان ب"كافرين"وكافرين خبر أصبحوا.

الفوائد:

1 -روي أن سراقة بن مالك أو عكاشة بن محصن قال:

يا رسول اللّه ، الحج علينا كل عام؟ فأعرض عنه رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ، حتى أعاد مسألته ثلاث مرات. فقال صلى اللّه عليه وسلم:

"ويحك ما يؤمنك أن أقول نعم! واللّه لو قلت نعم لوجبت ، ولو"

وجبت ما استطعتم ، ولو تركتم لكفرتم فاتركوني ما تركتكم ، فإنما هلك من كان قبلكم بكثرة سؤالهم واختلافهم على أنبيائهم ، فإذا أمرتكم بأمر فخذوا منه ما استطعتم ، وإذا نهيتكم عن شيء فاجتنبوه"."

2 -أشياء: ممنوعة من الصرف ، وقد خاض علماء اللغة والنحو في سبب منعها ، ويتلخص مما أوردوه في المذاهب الآتية:

1 -مذهب سيبويه والخليل وجمهور البصريين:

أنها منعت من الصرف لألف التأنيث الممدودة ، وهي اسم جمع ل"شيء"والأصل"شيئاء"بوزن فعلاء ، فقدمت اللام على الألف كراهية اجتماع همزتين بينهما ألف.

2 -مذهب الفرّاء:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت