فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 139936 من 466147

و هو أن أشياء جمع ل"شيء"وإن أصلها"أشيئاء"، فلما اجتمع همزتان بينهما ألف حذفوا الهمزة الأولى تخفيفا.

3 -مذهب الكسائي:

فقد ذهب إلى أن وزن أشياء: أفعال ، وإنما منعوا صرفه تشبيها له بما في آخره ألف التأنيث.

وهناك مذاهب أخرى أضربنا عنها لأنها لا تخرج عن هذه الفحوى.

[سورة المائدة (5) : آية 103]

ما جَعَلَ اللَّهُ مِنْ بَحِيرَةٍ وَلا سائِبَةٍ وَلا وَصِيلَةٍ وَلا حامٍ وَلكِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا يَفْتَرُونَ عَلَى اللَّهِ الْكَذِبَ وَأَكْثَرُهُمْ لا يَعْقِلُونَ (103)

اللغة:

(بَحِيرَةٍ) : بفتح الباء وكسر الحاء ، فعيلة بمعنى مفعولة ، ولحقتها التاء على غير قياس ، لأنها جردت من الوصفية وأصبحت بمعنى الجوامد. وقد اختلف أهل اللغة فيها اختلافا كثيرا ، وأقوى الأقوال فيها أن أهل الجاهلية كانوا إذا أنتجت الناقة خمسة أبطن ، آخرها ذكر ، شقّوا أذنها وحرموا ركوبها ، ولا تطرد عن ماء ولا مرعى ، وإذا لقيها المعيي لم يركبها ، وهي تختلف باختلاف عادات العرب.

(سائِبَةٍ) : كان أهل الجاهلية يقول الرجل منهم: إذا قدمت من سفري أو برئت من مرضي فناقتي سائبة. وقيل: كان الرجل إذا أعتق عبدا قال: هو سائبة. فهي اسم فاعل من ساب يسيب أي: سرح ، كسيّب الماء فهو مطاوع سيّبته ، يقال: سيّبه فساب وانساب.

(وَصِيلَةٍ) وقد اختلفوا في معناها اختلافا شديدا لا يتسع له المقام ، وأقرب ما قيل فيها أن الجاهلية كانوا إذا ولدت الشاة أنثى فهي لهم ، وإن ولدت ذكرا فهو لآلهتهم ، فهي فعيلة بمعنى فاعلة ، فتاؤها على القياس.

(حامٍ) : اسم فاعل من حمى يحمي إذا منع ، والخلاف شديد حولها فقد كانوا يقولون: إذا أنتجت من صلب الفحل عشرة أبطن قد حمى ظهره ، فلا يركب ، ولا يحمل عليه ، ولا يمنع من ماء ، ولا مرعى. وكلها عادات لم يأمر اللّه بشيء منها ، وما شرعها.

الإعراب:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت