فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 139245 من 466147

وقد زين الجزويت في بيروت العدد التاسع من السنة السابعة لمجلتهم"المشرق"بصورتها وبالنقوش الملونة إذ جعلوه تذكارا لمرور خمسين سنة على إعلان البابا بيوس التاسع: أن مريم البتول"حبل بها بلا دنس الخطية"وأثبتوا في هذا العدد عبادة الكنائس الشرقية لمريم كالكنائس الغربية .

ومنه قول الاب"لويس شيخو"في مقالة له فيه عن الكنائس الشرقية:"إن تعبد الكنيسة الارمنية للبتول الطاهرة أم الله لأمر مشهور"وقوله"قد امتازت الكنيسة القبطية بعبادتها للبتولة المغبوطة أم الله"انتهى كلامه .

ونقل أيضا بعض مقالة للاب"إنستاس الكرملى"نشرت في العدد الرابع عشر من السنة الخامسة من مجلة المشرق الكاثوليكية البيروتية قال تحت عنوان"قدم التعبد للعذراء"بعد ذكر عبارة سفر التكوين في عداوة الحية للمرأة ونسلها وتفسير المرأة بالعذراء:"ألا ترى أنك لا ترى من هذا النص شيئا ينوه بالعذراء تنويها جليا إلى أن جاء ذلك النبي العظيم"إيليا"الحي فأبرز عبادة العذراء من حيز الرمز والابهام إلى عالم الصراحة والتبيان".

ثم فسر هذه الصراحة والتبيان بما في سفر الملوك الثالث (بحسب تقسيم الكاثوليك) من أن إيليا حين كان مع غلامه في رأس الكرمل أمره سبع مرات أن يتطلع نحو البحر فأخبره الغلام بعد تطلعه المرة السابعة: أنه رأى سحابة قدر راحة

الرجل طالعة من البحر .

قال صاحب المقالة: فمن ذلك النشئ (أول ما ينشأ من السحاب)

قلت: إن هو إلا صورة مريم على ما أحقه المفسرون بل وصورة الحبل بلا دنس أصلى ، ثم قال: هذا أصل عبادة العذراء في الشرق العزيز ، وهو يرتقى إلى المائة العاشرة قبل المسيح ، والفضل في ذلك عائد إلى هذا النبي إيليا العظيم ، ثم قال: ولذلك كان أجداد الكرمليين أول من آمن أيضا بالاله يسوع بعد الرسل والتلامذة ، وأول من أقام للعذراء معبدا بعد انتقالها إلى السماء بالنفس والجسد ، انتهى.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت