وثالثها - بصيغة المبالغة التي تعد مبالغة بالنسبة للعبيد، ولكنها حقيقة فوق ما نتصور بالنسبة لله تعالى العليم الحكيم، وإن هذا أقصى ما تتسع له لغتنا القاصرة عن التعبير عن الحقائق الإلهية.
رابعها - جمع الغيوب، فلم يفرد الغيب، بل قال الغيوب بكل أنواعها ما وقع فِي الماضى، وما يقع فِي المستقبل وما يتعلق بالكائنات كلها الروحانى منها والمادى، والكل خلقه سبحانه، من طيور فِي الهواء، وأسماك فِي الماء، وملائكة، وجن، وإنس، وهكذا كل ما هو غيب فِي ذاته، أو بالنسبة للبشر، أو لطوائف منهم. انتهى انتهى. {زهرة التفاسير صـ 2406 - 2408}