فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 136630 من 466147

والقيمة إذا كان قيميا بناء على انه مشترك معنوى وفى الحيوانات أهدر المماثلة الكائنة في تمام الصورة اجماعا تغليبا للاختلاف الباطني بين افراد نوع واحد فجعل من القيميات فما ظنك إذا انتفى المشاركة في النوع أيضا ولم يكن هناك الا مشاكلة في العوارض كطول العنق والرجلين في النعامة مع البدنة وان يعب ويهدر في الحمامة مع الشاة وعند مالك والشافعي وأحمد ومحمد بن الحسن المراد بالمثل حيوان من النعم الاهلية يشابهه الصيد المقتول من حيث الخلقة لأن النبي صلى الله عليه وسلم قال الضبع صيد وفيه شاة رواه أبو داؤد عن عبد الله وكذا روى اصحاب السنن والحاكم في المستدرك وأحمد وابن حبان عن جابر ولفظ الحاكم الضبع صيد فإذا أصابه المحرم ففيه كبش ويوكل وقال صحيح الإسناد وروى مالك في الموطأ والشافعي بسند صحيح عن عمر بن الخطاب انه قضى في الضبع بكبش وفى الغزال بمعز وروى الشافعي والبيهقي عن ابن مسعود قضى في اليربوع بجفر أو جفرة وأخرج البيهقي عن ابن عباس قال في حمامة الحرم شاة وفى البيضتين درهم وفى النعامة جزور وفى البقر بقرة وفى الحمار بقرة وروى الشافعي والبيهقي عن عثمان بن عفان انه قضى في أم جنين بحلان من الغنم ولأن قوله تعالى مِنَ النَّعَمِ أي الإبل أو البقر أو الغنم صفة لمثل بيان له والقيمة لا يكون من النعم وأجاب الحنفية عن استدلالهم بان التقديرات المذكورة عن النبي صلى الله عليه وسلم وعن الصحابة انما هي باعتبار القيمة دون المشاكلة الصورية وبانا لا نسلم ان قوله تعالى من النعم صفة لمثل بل هو حال من الضمير المنصوب المحذوف أي مثل ما قتله حال كون المقتول من النعم أي ذات قوائم الأربع والنعم يطلق على الوحشي كما يطلق على الأهلي كذا قال أبو عبيدة وكذا في القاموس ويرد عليه ان الكلام في جزاء الصيد مطلقا سواء كان من النعم أو من الطير فجعله حالا من المقتول ينافى المقصود قلت وعندي انه صفة لمثل والمراد بالمثل حيوان من النعم الاهلية يماثل المقتول في القيمة دون بعض العوارض لما ذكر أبو حنيفة من الدليل فعندي انه إذا اختار الجاني الهدى فعليه ان يهدى من النعم الأهلي امثلها وأقربها قيمة من الصيد المقتول ففى حمار الوحش وبقر

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت