فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 135769 من 466147

وثمانية من أهل الشام فقرأ عليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم سورة يس إلى آخرها فبكوا حين سمعوا القرآن وأمنوا وقالوا ما أشبه هذا بما كان ينزل على عيسى عليه السّلام

فأنزل الله تعالى هذه الآية ولتجدن أقربهم مودة للذين أمنوا الذين قالوا انا نصارى يعني وفد النجاشي الذين قدموا مع جعفر وهم سبعون وكانوا اصحاب الصوامع وقال مقاتل والكلبي كانوا أربعين رجلا اثنان وثلثون من الحبشة وثمانية من أهل الشام وقال عطاء كانوا ثمانين رجلا أربعون من أهل نجران من بنى الحارث واثنان وثلثون من أهل الحبشة وثمانية من أهل الشام روميون وأخرج ابن أبى شيبة وابن أبى حاتم والواحدي من طريق ابن شهاب عن سعيد بن المسيب وابى بكر بن عبد الرحمن وعروة بن الزبير مرسلا قالوا بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم عمرو بن امية الضمري وكتب معه كتابا إلى النجاشي فقدم على النجاشي فقرأ كتاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ثم دعا جعفر بن أبى طالب والمهاجرين معه وأرسل إلى الرهبان والقسيسين ثم أمر جعفر ابن أبى طالب فقرأ عليهم سورة

مريم فامنوا بالقرآن وقاضت أعينهم من الدمع فهم الذين انزل فيهم لتجدن أقربهم مودة إلى قوله فاكتبنا مع الشاهدين وروى ابن جرير وابن أبى حاتم عن سعيد بن جبير قال بعث النجاشي فلاس رجلا من خيار أصحابه إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقرأ عليه سورة يس فبكوا فنزلت فيهم الآية وأخرج النسائي عن عبد الله بن الزبير قال نزلت هذه الآية في النجاشي وأصحابه.

وَإِذا سَمِعُوا ما أُنْزِلَ إِلَى الرَّسُولِ تَرى أَعْيُنَهُمْ تَفِيضُ مِنَ الدَّمْعِ وروى الطبراني عن ابن عباس نحوه ابسط منه قلت ونزول الآية في النجاشي أو في الذين وفدهم لا يقتضى اختصاصهم بهذا الحكم فإن العبرة لعموم اللفظ لا لخصوص المورد قوله وإذا سمعوا عطف على لا يستكبرون وهو بيان لرقة قلوبهم وشدة خشيتهم ومسارعتهم إلى قبول الحق وعدم تابيهم عنه والفيض هو انصباب عن امتلاء فوضع موضع الامتلاء للمبالغة أو جعلت أعينهم من فرط البكاء كانها تفيض بانفسها وتفيض في موضع النصب على الحال ....

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت