فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 131085 من 466147

زاد أبو البقاء: والعامل ما في (عند) من معنى الفعل ، و (حُكمُ اللَّهِ) مبتدأ أو

معمول الظرف . اهـ

قال الشيخ سعد الدين: وجَعْلُ (التَّوْرَاةُ) مرفوعاً بالظرف المصدر بالواو الحالية محل نظر. اهـ

وإن جعلتها مبتدأ فمن ضميرها المستكن في الظرف الخبر ، قاله الطَّيبي.

قوله: (وتأنيثها ...) إلى آخره.

قال الشيخ سعد الدين: يعني أن التوراة اسم أعجمي وتاء التأنيث إنما تكون في العربي. اهـ

قوله: (كموماة) .

قال الجوهري: هي المفازة ، وأصلها مؤموة على وزن فعللة ، وهو مضاعف قلبت

واوه ألفاً . اهـ

قوله: (ودوداة) .

قال الطَّيبي: ما وجدتها في كتب اللغة ، وفي الحاشية: أنَّها أرجوحة الصبي . اهـ

وقال الشيخ سعد الدين: هي الأرجوحة التي يلعب بها الصبيان.

قوله: (وبهذه الآية تمسك القائل به) .

قال الإمام: وتقريره أنه سبحانه قال في التوراة هدى ونور ، والمراد هدى ونور في

أصول الشرع وفروعه ، ولو كان الحكم غير معتبر بالكلية لما كان فيه هدى ونور

، ولأنَّ هذه الآية نزلت في مسألة الرجم فيجب أن تدخل الأحكام أيضاً في الهدى

والنور . اهـ

وقال الطَّيبي: هذا استدلال ضعيف لأنه يكفي في صدق كونها هدى(أن تكون

هدى)قبل النسخ ، وأما مسألة الرجم فإنه - صلى الله عليه وسلم - أمر أولاً بالرجم فلما أبوا دعا

بالتوراة تقريراً . اهـ

قوله: (( الذين أسلموا) صفة أجريت على النبيين مدحاً لهم).

قال ابن المنير: لما كانت النبوة تستلزم الإسلام حملها على المدح ، وفيه نظر ،

فالمدح يقع غالباً بصفة يتميز بها الممدوح عن غيره ، ولا يجوز أن يقتصر في مدح

النبي - صلى الله عليه وسلم - على كونه رجلاً مسلماً ، والوجه أن الصفة تذكر لتعظيم في نفسها وينوه

بها إذا وصف بها عظيم القدر كما يعظم الموصوف بالصفة ، ومنه وصف الأنبياء

بالصلاح في قوله تعالى (وَنَبِيًّا مِنَ الصَّالِحِينَ) ولذلك قال في الذين يحملون

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت