فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126552 من 466147

وهو محتاج فيه إلى توفيق الله وتيسيره ليقوم بما يرضاه منه، وشرّعه له ودلّه عليه، ولن يزال العبد - غير المعصومين (صلوات الله وسلامه عليهم) - تغشاه ظلمات الشبهات والشهوات، فيحتاج إلى دلالة الله وتوفيقه، ليخرج منها إلى نور الإيمان والاستقامة.

فالعبد محتاج دائماً إلى الرجوع إلى كتاب الله، وما ثبت من سنة نبيه - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - ليهتدي إلى ما يرضي الله، مما شرّعه له من أحواله وأفعاله، وإلى ما يدفع عنه شبهاته، وينقذه من شهواته.

ومحتاج إلى التوسل بذلك الرجوع إليهما وذلك الاتباع لهما إلى الله، ليفتح له أبواب المعرفة، ويمد له أسباب التوفيق، وهذا هو القصد من صيغة المضارع، المفيدة للتجدد، في قوله تعالى: {يَهْدِي} و {يُخْرِجُهُمْ} و {يَهْدِيهِمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ} .

جعلنا الله من المتبعين لرضوانه، الرجاعين لكتابه وسنة رسوله، الفائزين منهما بالهداية لخير غاية، بإذنه وفضله، بيده الخير، وهو على كل شيء قدير. انتهى انتهى {مجالس التذكير من كلام الحكيم الخبير، لابن باديس} ...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت