فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 126296 من 466147

وأخرج ابن جرير عن السدي قال: أمر الله بني إسرائيل بالسير إلى أريحاء - وهي أرض بيت المقدس - فساروا حتى إذا كانوا قريباً منه ، أرسل موسى اثني عشر نقيباً من جميع أسباط بني إسرائيل ، فساروا يريدون أن يأتوه بخبر الجبابرة ، فلقيهم رجل من الجبارين يقال له عاج ، فأخذ اثني عشر فجعلهم في حجزته وعلى رأسه حزمة حطب ، فانطلق بهم إلى امرأته فقال: انظري إلى هؤلاء القوم الذين يزعمون أنهم يريدون أن يقاتلونا ، فطرحهم بين يديها فقال: ألا أطحنهم برجلي؟ فقالت امرأته: بل خل عنهم حتى يخبروا قومهم بما رأوا. ففعل ذلك ، فلما خرج القوم قال بعضهم لبعض: يا قوم ، إنكم ان أخبرتم بني إسرائيل خبر القوم ارتدوا عن نبي الله ، لكن اكتموه ، ثم رجعوا فانطلق عشرة منهم فنكثوا العهد ، فجعل كل منهم يخبر أخاه وأباه بما رأى من عاج ، وكتم رجلان منهم ، فأتوا موسى وهارون فأخبروهما ، فذلك حين يقول الله {ولقد أخذ الله ميثاق بني إسرائيل وبعثنا منهم اثني عشر نقيباً} .

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن قتادة في قوله {وبعثنا منهم اثني عشر نقيباً} قال: شهيداً من كل سبط رجل شاهد على قومه.

وأخرج ابن جرير عن الربيع قال: النقباء ، الأمناء.

وأخرج الطستي عن ابن عباس. أن نافع بن الأزرق قال له: أخبرني عن قوله عز وجل {اثني عشر نقيباً} . قال: اثني عشر وزيراً وصاروا أنبياء بعد ذلك.

قال: وهل تعرف العرب ذلك؟ قال: نعم ، أما سمعت الشاعر يقول:

وإني بحق قائل لسراتها... مقالة نصح لا يضيع نقيبها

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم عن ابن عباس في قوله عز وجل {اثني عشر نقيباً} قال: هم من بني إسرائيل بعثهم موسى لينظروا إلى المدينة ، فجاؤوا بحبة من فاكهتهم ، فعند ذلك فتنوا ، فقالوا: لا نستطيع القتال فاذهب أنت وربك فقاتلا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت