1 -الكلام الذي عمل الإعراب المخالف في الكلمة المقطوع إعرابها عن إعراب ما قبلها، وهو في"الصابرين"أمدح أو أخص الصابرين بالمدح. وفي آية"المسد"أذم أو ألعن.
2 -إفادة المدح أو الذم بغير الألفاظ التي تدل عليهما.
3 -فضيلة الإيجاز البيانى المفعم بالمعاني الآسرة والدلالات الساحرة. فسبحان من هذا كلامه!
والخلاصة:
بعد هذا البيان الموجز، وإن طال، لا أرانا في حاجة إلى ذكر توجيهات النحاة والمفسرين وعلماء القراءات واللغويين، لمجيء"الصابرين"منصوباً بعد مرفوع في هذه الآية، لأن توجيهاتهم - هنا - مثل توجيهاتهم هناك، ولسنا في حاجة كذلك إلى الاستشهاد بالمأثور عن العرب الذين يحتج بكلامهم على قواعد اللغة، وطرائق استعمالاتها، لسنا في حاجة إلى ذلك، وإن كان مفيداً، لأن القرآن الكريم حُجة في نفسه، غير مفتقر لإقامة الدليل من خارجه على صحة شيء فيه، فهو النموذج الممتاز الأعلى للغة العربية، قواعدها، ونحوها، وصرفها، وبيانها، وبلاغتها. وحسبنا في هذه الآية المعاني التي أمطنا عنها اللثام في مجيء"الصابرين"منصوباً بعد مرفوع. انتهى انتهى {شبهات المشككين، لمجموعة من علماء الأزهر الشريف} ...