فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116891 من 466147

ومن اليهود من رغب عن هذا القول ، وقال: إنما أبوه يوسف بن يهودا ، الذي كان زوجاً لمريم ، ويذكرون أن السبب في استفاضة اسم الزنا عليه: أنه بينا هو يوماً مع معلمه بهشوع بن برخيا وسائر التلاميذ في سفر ، فنزلوا موضعاً ، فجاءت امرأة من أهله ، وجعلت تبالغ في كرامتهم ، فقال بهشوع: ما أحسن هذه المرأة؟! ، يريد أفعالها ، فقال عيسى بزععمهم: لولا عور في عينها ، فصاح بهشوع وقال له يا:

ممزار - ترجمته يا زنيم - ، أتزني بالنظر ، وغضب غضباً شديداً ، وعاد إلى بيت المقدس ، وحرم اسمه ، ولعنه في أربعمائة قرن ،

فحينئذ لحق ببعض قواد الروم ، وداخله بصناعة الطب ، فقوي بذلك على اليهود ، وهم يومئذ في ذمة قيصر بتاريوش ، وجعل يخالف حكم التوراة ، ويستدرك عليها ، ويعرض عن بعضها ، إلى أن كان من أمره ما كان.

وطوائف من اليهود يقولون غير هذا ، ويقولون: إنه كان يلاعب الصبيان بالكرة ، فوقعت منهم بين جماعة من مشايخ اليهود ، فضعف الصبيان عن استخراجها من بينهم حياءً من المشايخ ، فقوي عيسى وتخطى رقابهم وأخذها ، فقالوا له: ما نظنك إلا زنيماً.

ومن اختلاف اليهود في أمره: أنهم يسمون أباه بزعمهم الذي كان خطب مريم يوسف بن يهودا النجار.

وبعضهم يقول: إنما هو يوسف الحداد.

والنصارى تزعم أنها كانت ذات بعل ، وأن زوجها يوسف بن يعقوب.

وبعضهم يقول: يوسف بن آل.

وهم يختلفون أيضاً في آبائه وعددهم إلى إبراهيم ، فمن مقل ومن مكثر.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت