فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116875 من 466147

فعاد صاحب"السيوف البتارة"وألف رسالة ثانية في شهادة علماء الإفرنج بحفظ القرآن وتحريف ما سواه ، تكملة للأول ، فتوسع جزاه لله خيراً في هذا الموضوع ثم قال (في الكلام على الإنجيل) ما لفظه: أما الإنجيل فإنه أبعد عن الصحة من التوراة بكثير ، إذ لا يفهم أحد للآن كيف تعدد الإنجيل الأصلي إلى نسخ شتى متباينة ، ولأي مرجح استحسنت منها النصارى الحاليون أربعة أناجيل ، مختلفة كل الاختلاف ، متضاربة كل التضارب ، ولا يدري لماذا عدلوا عن"إنجيل برنابا"مثلاً الذي وافق القرآن قبل ظهوره في المسائل التي أبتها الكتب الحالية ، فإنا نجد هذا الإنجيل يخبر أن السيد المسيح نبي ، عبد ، مخلوق ، ليس بإله ، وأنه لم يصلب ، وفيه البشارة بسيدنا محمد صَلّى اللهُ عليّه وسلّم مذكوراً بلفظه (كذا) ، وهاك ما قاله السيد المسيح في الإنجيل المذكور (وإني وإن كنت برياً ، لكن بعض الناس لما قالوا في حقي إنه الله وابن الله ، كره الله هذا القول واقتضت مشيئه بأن لا تضحك الشياطين يوم القيامة عليّ ولا يستهزؤون ، فاستحسن بمقتضى لطفه ورحمته أن يكون الضحك والاستهزاء في الدنيا بسبب موت يهوذا ، ويظن كل شخص أني صلبت ، لكن هذه الإهانة والاستهزاء تبقيان إلى أن يجيء محمد رسول الله ، فإذا جاء في الدنيا ينبه كل مؤمن على هذا الغلط ، وترتفع هذه الشبهة من قلوب الناس) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت