فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 116859 من 466147

والنصارى مقرّون بأنهم لم يقدموا على أخذه نهاراً خوف العامة ، وإنما أخذوه ليلاً عند افتراق الناس عن الفصح ، وأنه لم يبق في الخشبة إلاَّ ست ساعات من النهار ، وأنه أنزل إثر ذلك ، وأنه لم يصلب إلاَّ في مكان نازح عن المدينة في بستان فخار متملك للفخار ، ليس موضعاً معروفاً بصلب من يصلب ، ولا موقوفاً لذلك ، وأنه بعد هذا كله رُشِيَ الشُّرط على أن يقولوا إن أصحابه سرقوه ففعلوا ذلك ، وإن مريم المجدلانية وهي امرأة من العامة ، لم تقدم على حضور موضع صلبه ، بل كانت واقفة على بعد تنظر ، هذا كله في نص الإنجيل عندهم ، فبطل أن يكون صلبه منقولاً بكافة ، بل بخبر يشهد ظاهره على أنه مكتوم متواطأ عليه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت