فهرس الكتاب
⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.

⚠️ تم عرض جزء فقط من الفهرس حول الصفحة الحالية لتسريع التحميل.
الصفحة 111050 من 466147

وأخرج أحمد بسند فيه انقطاع عن عبد الرحمن بن عوف"أن قوماً من العرب أتوا رسول الله صلى الله عليه وسلم بالمدينة ، فأسلموا وأصابهم وباء المدينة حماها فاركسوا ، خرجوا من المدينة ، فاستقبلهم نفر من الصحابة فقالوا لهم: ما لكم رجعتم ؟ قالوا: أصابنا وباء المدينة فقالوا: ما لكم في رسول الله اسوة حسنة."

فقال بعضهم: نافقوا. وقال بعضهم: لم ينافقوا ، إنهم مسلمون. فأنزل الله {فما لكم في المنافقين فئتين...} الآية.

وأخرج ابن أبي حاتم من وجه آخر عن أبي سلمة عن عبد الرحمن. أن نفراً من طوائف العرب هاجروا إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فمكثوا معه ما شاء الله أن يمكثوا ، ثم ارتكسوا فرجعوا إلى قومهم ، فلقوا سرية من أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فعرفوهم فسألوهم ما ردكم ؟ فاعتلوا لهم فقال بعض القوم لهم: نافقتم ، فلم يزل بعض ذلك حتى فشا فيهم القول ، فنزلت هذه الآية {فما لكم في المنافقين فئتين} .

وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله {فما لكم في المنافقين فئتين} قال: قوم خرجوا من مكة حتى جاؤوا المدينة ، يزعمون أنهم مهاجرون ثم ارتدوا بعد ذلك ، فاستأذنوا النبي صلى الله عليه وسلم إلى مكة ليأتوا ببضائع لهم يتجرون فيها ، فاختلف فيهم المؤمنون فقائل يقول: هم منافقون. وقائل يقول: هم مؤمنون ، فبين الله نفاقهم ، فأمر بقتلهم ، فجاءوا ببضائعهم يريدون هلال بن عويمر الأسلمي وبينه وبين محمد عليه السلام حلف ، وهو الذي حصر صدره أن يقاتل المؤمنين أو يقاتل قومه ، فدفع عنهم بأنهم يؤمون هلالاً وبينه وبين النبي صلى الله عليه وسلم عهد.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت