لجأ المؤلف إلى هذا الضرب من التأليف لمّا رأى الشعراء قد أطنبوا في ذكر الدمع، وبالغوا في وصفه ضمن الرثاء والنسيب، وتفننوا في أوصافه، وسلكوا في تشبيهه طرقًا متشعبة، واستعملوا فيه ضروبًا مختلفة ..
وهو يتتبع مادتي"الدمع"و"العين"في مجالات العلوم العقلية والنقلية، ويُتبعها باختيارات من الشعر والنثر.
ويضم الكتاب أحاديث وقصصًا ونصوصًا شعرية لا يعرف لها مصدر غيره، كما يقول المحقق.
وفيه نظرات في النقد واللغة والنحو والتفسير والقراءات ...