فهرس الكتاب

الصفحة 958 من 1109

ورَكَّزَ على الجانبِ التعبِيريِّ، الذي يرسِّخُ المعنَى ويَصِلُ إلى الفِكرِ والقَلب، واستخدمَ الأسلوبَ التربويَّ والدَّعَوِيَّ المُناسِبَ لذلك.

واهتَمَّ بالنَّاسِخِ والمَنسُوخِ منه، وأسبابِ النُّزولِ عندَ اللُّزوم، وذَكرَ بَعضًا مِنْ فَضائلِ السُّوَرِ والآيات، وشَيئًا مِنَ الإعجازِ العِلميّ. واستَشهَدَ بأحاديث، واقتَصَرَ منها على الحسَنِ والصَّحيح. وذكرَ ما وقَفَ عليهِ ممَّا صَحَّ مِنْ تَفسيرِ رسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم، وهوَ قَليل.

ولم يَتطَرَّقْ إلى جوانبَ نحويَّةٍ وبلاغيَّةٍ وكَلاميَّةٍ، وكثيرٍ مِنْ تفاصيلِ المفسِّرينَ وتخصُّصاتِهِم، ولا شواهدَ كثيرةٍ ولا هوامش؛ بلْ أوردَ التَّفسيرَ المتَّصِلَ بالآيةِ الكريمةِ مباشرَة، دونَ فَرزِ الغَريب، ولا الإشارةِ إلى ما سِواهُ ممَّا يَخرُجُ مِنَ السِّياق. وكفَى به عِلْمًا وفائدة، وهو ما يريدُ أن يعرِفَهُ القارئُ العادِيّ، أو المقبِلُ على الإسلام، ليفهَمَ ما هوَ القرآنُ، وماذا يُريد، وماذا تَعنِي آياتُهُ بدِقَّة؛ يَعْنِي: ماذا يريدُ اللهُ مِنْ عبادِهِ في كتابِهِ الكريمِ هذا؟ فكانَ هذا"التفسيرَ الواضحَ"، الذي أَرادَ مؤلِّفهُ أنْ يوسِّعَ مِنْ دائرةِ المستفيدينَ منه.

فالأمرُ كُّلهُ يَتلخَّصُ في أنَّهُ تفسيرٌ بَيِّنٌ واضِح، يَفهمُهُ جميعُ فئاتِ المجتمعِ، متعلِّمُهمْ ومتخصِّصُهم، إذا أُريدَ المعنَى دونَ التفصيل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت