-أين تتجلى فاعلية الميزان التراتبي لأصناف المقاصد، وما هي حدود أدائها التشريعي في ظل الوضعية الراهنة لمباحث مقاصد الشريعة؟
-كيف يمكننا البحث المقاصدي من إفادة الواقع وتوجيه الاجتهاد الجماعي والمؤسساتي في ظل التكتلات العلمية والمذهبية المعاصرة؟
-ما هي أولويات البحث المقاصدي في ظل الوعي بالحاضر واستشراف المستقبل؟
-كيف يمكن أن تشكل مقاصد الشريعة إطارًا للبحث في العلوم الاجتماعية والقانونية والإنسانية؟
-كيف يمكن لمقاصد الشريعة توجيه المعارف والخبرات البشرية ومسايرة تطوراتها؟
-ما هي خصائص الوعي المقاصدي الذي نحتاجه اليوم؟
-ما هي علاقة المقاصد بنظرية المعرفة وسؤال المنهج؟
-ما هي الأدوات والشروط المطلوبة لتمكين نظرية المقاصد من الإعمال الأمثل؟
-هل تؤدي مباحث مقاصد الشريعة في صيغتها الحالية الوظائف السالفة الذكر؟
ندوة أخرى
عقدت في فاس ندوة أكاديمية دولية عام 1433 هـ بعنوان"المذهب المالكي في سياقاته المعاصرة"بمشاركة مركز البحوث والدراسات في الفقه المالكي بالقنيطرة، ومركز دراس بن إسماعيل لتقريب المذهب والعقيدة بفاس، وتعاون جامعات ومجالس علمية أخرى. وقد صدرت أعمال هذه الندوة في العام نفسه بإعداد وتنسيق الأساتذه حمزة الكتاني و عبدالله بنصر العلوي ومحمد العلمي في مجلدين بعنوان الندوة نفسها، صدرت عن المركز الأكاديمي للثقافة و الدراسات بفاس، والمؤسسة العلمية الكتانية بالرباط، ومساهمة الرابطة المحمدية للعلماء. ومن بحوث هذه الندوة المباركة: