أحكام الشريعة الإسلامية، وإقامة دورات شرعية لتأهيل العلماء والدعاة، وعقد ندوات لدراسة بعض الموضوعات الفقهية، وإصدار نشرات وفتاوى دورية وغير دورية، وترجمة الفتاوى والبحوث والدراسات إلى اللغات الأوروبية، وإصدار مجلة باسم المجلس.
وينص النظام الأساسي على أنه لا يحقُّ لرئيس المجلس ولا لعضو من أعضائه إصدار الفتاوى باسم المجلس مالم يكن موافقًا عليها من قبل المجلس نفسه، ولكل منهم أن يفتي بصفته الشخصية، من غير أن يذيِّل فتواه بصفة عضويته في المجلس، أو أن يكتبها على أوراق المجلس الرسمية.
وهناك خمسة شروط ينبغي أن تجتمع في كل عضو، منها أن يكون جامعًا بين فقه الشرع ومعرفة الواقع.
ويجيز المجلس الاستعانة بأهل الخبرة ودعوتهم.
ويعقد اجتماع دوري تتم فيه مناقشة الأبحاث المقدَّمة إلى المجلس، في الموضوعات المختلفة التي تمسُّ إليها حاجة الأقلية المسلمة في أوروبا، مع تولِّي الإجابة عما يردُ عليه من استفتاءات تتطلب الجواب الجماعي.
وقد عقد المجلس عشرين دورة كاملة، في أقطار مختلفة من القارة الأوروبية وناقش فيها عدة قضايا مهمة، كما أجاب على أسئلة عديدة وصلت إليه من أفراد ومؤسسات في أوروبا، وكان ثمرة ذلك مجموعة طيبة من الفتاوى التي لها قيمتها العلمية، أكثرها أجمع عليها أعضاء المجلس، وأقلها اختلف فيه، وأخذ بأصوات الأغلبية، كما هو الشأن في المجامع الفقهية، وقد جمعت هذه الفتاوى والقرارات في كتاب صدر بعنوان:
القرارات و الفتاوى الصادرة عن المجلس الأوروبي للإفتاء والبحوث منذ تأسيسه 1417 هـ وحتى الدورة العشرين 1431 هـ/ جمعها و نسقها و خرَّج نصوصها عبدالله بن يوسف الجديع؛ تقديم يوسف القرضاوي.- بيروت: توزيع مؤسسة الريان ناشرون، 1434 هـ، 386 ص.