وبين مؤلفه أن التأديب عملية تربوية شاملة، تهدف إلى تعديل السلوك وتنميته، واكتساب المعارف، وغرس القيم الأخلاقية، وتوجيه الرغبات والميول نحو الوجهة التي يحددها ولي أمر المتأدب، وأن العقوبات التربوية تتطلب التدرج في استخدامها، ابتداء من التأديب المعنوي، ثم الحسي، وفقًا لما تقتضيه العملية التربوية والتعليمية. واقترح الاهتمام بظاهرة التأديب، مع وضع تطبيقات تربوية يمكن ممارستها في المدارس المعاصرة.