فهرس الكتاب

الصفحة 913 من 1109

رسالة في موضوع التناقض في الدعوى والشهادة، أي: إذا ادَّعى المدَّعي أمرًا ثم ناقض نفسه، وجاء بعكس ما قال أولاً، أو قريبًا منه، في نفسه أو في الآخرين، فما الحكم في هذا؟ أيؤخذ بالأول من قوله أم بالآخر؟ أم لا يؤخذ بهما؟ وكيف يكون القضاء إذًا؟

هذا ما بحثه المؤلف، الذي ذكر أنه لم يفرد تصنيف فيه حتى زمانه، وقد بيَّن أنواع التناقض نظريًا، ثم ركز على الفقهي منها، وفوارقه، والتدافع فيه، ومواضع الخفاء منه، وما يمنع صحة الدعوى، وإذا لم تتوافق الشهادة مع الدعوى، وتفصيل شهادة الشاهدين، والشهادة على المرأة، والشهادة بالممتنع، والدعوى بالمحال، مع فروع وأمثلة دقيقة ونادرة.

ومؤلفه علاّمة نابغة، من عائلة دمشقية عريقة، نال رتبة قاضي عسكر إيالة الروم، ثم صار مفتيًا للديار الشامية منذ عام 1284 هـ، وانتفع به علاّمة الشام جمال الدين القاسمي، رحمهما الله تعالى. وصنَّف كتبًا عديدة، تدلُّ على علوِّ كعبه في العلوم، واختصَّ بالفقه الحنفي.

جراحة الأنف التجميلية/ نورة بنت عبدالله المطلق.- الرياض: دار كنوز إشبيليا، 1434 هـ، 47 ص.

قالت الكاتبة: يقصد بالعمليات التجميلية الضرورية للأنف: التي يهلك الإنسان بعدم فعلها، فالضرورة هي الحالة الملجئة إلى ما لابد منه، والعمليات التجميلية الحاجية هي التي لا يهلك

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت