لم يدع الحداثيون شيئًا في الإسلام إلا ونقدوه، أو نظروا فيه غير نظرة العلماء المسلمين. وهذا الكتاب ردٌّ عليهم في أسلوب تناولهم الفقه الإسلامي، مع إجابات أخرى على المستشرقين ومن إليهم، فهو واحدة من الإسهامات النقدية للخطاب الحداثي، يبحث في تاريخ تشكله، ومكوناته، ومناهجه، وأدواته، وجعله في ثلاثة أبواب:
-القراءات المعاصرة لنصوص الوحي: مدارك في النشأة والوسائل والمنطلقات.
-التشغيل الذرائعي لبعض مفردات المنهج الفقهي.
-القراءات المعاصرة وقوانين المنهج الفقهي.
ومؤلفه فقيه أصولي من أعضاء هيئة التدريس بكلية الحقوق في جامعة تعز، حاصل على الدكتوراه في الفقه الإسلامي من جامعة أم القرى.