تابع الأستاذ رائد السامرائي قوله في كتابه"الاجتهاد النحوي"ص 153: ثم أظهرت الدكتورة خديجة بعد هذا كله أن أبا حيان لا يمنع الاحتجاج بالحديث الشريف مطلقًا، بل يعتمد على الأحاديث التي اهتم الرواة بنقلها بلفظ واحد من دون زيادة أو نقصان، أو تغيير كلمة ... وما مخالفته لابن مالك وغيره من النحاة المجيزين إلا لفقدهم أحد هذه الشروط ..