وبرزت نزعات جاهلية تتنادى بالقومية العنصرية، والوطنية القومية، لا بالأخوة الإسلامية، التي جعلها الله صنو الإيمان حين قال: {إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ إِخْوَةٌ} [سورة الحجرات:10] ، بل أصبحت الأوطان والقوميات وكأنها أوثان جديدة يعبدها الناس مع الله!
والعجب أن يتَّخذ أحد العنصريين بعض الكفار أولياء وحلفاء له ضدَّ إخوانه المسلمين، مع قول الله المحكم: {وَمَن يَتَوَلَّهُم مِّنكُمْ فَإِنَّهُ مِنْهُمْ} [سورة المائدة:51] .