قال: وإن أكبر نكبة أصيب بها المسلمون اليوم هي عدم التفقه في الدين والتدبر في الكتاب والسنة، وهذا هو الذي زلزل أركان عقائدهم، وجرَّد أعمالهم عن الروح، وشتت شملهم، وخيَّب مساعيهم، ودفع حياتهم في الفوضى.
وصدر كتاب في موضوع نادر ولكنه مهم في بيان حقيقته وحكمه، وهو بعنوان: المشي على الجمر: أصله وحقيقته، من تأليف هيفاء بنت ناصر الرشيد، صدر في الرياض عام 1432 هـ، ويقع في 80 ص.
وقد ذكرت الكاتبة أن المشي على الجمر من الطقوس الهندوسية الأصيلة المستقاة من كتب الملاحم، وأن للهندوس في تفسيره قولين: أن الآلهة تحفظ السالك من الاحتراق، وأن عدم التضرر بالجمر هو بسبب الاتحاد بالمطلق والفناء عن العوارض الدنيوية.
كما أوضحت أن المشي على الجمر من الطقوس البوذية التي دخلت عليها من خلال الاختلاط بالهندوس.
وأن طقوس المشي على الجمر عند الأضرحة من أبرز معالم الكنيسة الشرقية في بلغاريا واليونان، وهي راجعة إلى الاعتقاد بحماية القديسين لأتباع الكنيسة.
كما ذكرت أن للصوفية اهتمامًا بإظهار الخوارق، ومن ذلك الدخول في النار.
وأن المشي على الجمر أُدخل ضمن الشعائر الحسينية عند بعض الرافضة (تعني الشيعة) .