كتدقيقات المعقول، وكانت له شروح بعضها مملوء من القيل والقال، ومشحون من الإشكال والإعضال، بحيث يحصل لقاصدِ مقاصدِ المتن فيه الملال، وبعضها في نهاية الإجمال، بحيث لا يفهم من أن المصنف ما قال، اختلج في صدري أن أشرح له شرحًا واضحًا لا يتعرض فيه غالبًا عن الاعتراض والجرح، ولا يقصد به إلا تعديل المتن والشرح، فشرعت فيه طالبًا من الله تعالى توثيقه، وسائلاً إياه فضله وتوفيقه، فإنه أكمل الموثقين، وخير الموفقين"."