وكان صاحب أكبر مكتبة في تطوان وأحسنها، وقال فيه محمد بن داود التطواني: قضى من أفضل أيام عمره ما يزيد على عشرين سنة متقلدًا لوزارة العدلية، بل قيل لي قبيل وفاته: إن الحاجة لسدِّ رمقه ورمق عياله ولتسديد بعض ديونه قد اضطرَّته لبيع جميع كتبه، حتى نسخته الوحيدة من تاريخه (عمدة الراوين في تاريخ تطاوين) وهي التي كتبها بخطه في عشر مجلدات!