فهرس الكتاب

الصفحة 6 من 1109

وسلسلة أخرى بعنوان (مشروع قراءة وسماع الكتب السبعة) ، المشروع الأول: سماع وختم صحيح الإمام البخاري. إضافة إلى السلسلة الرائعة (العشر الأواخر) التي يشارك في الإشراف عليها. وكان آخر ما رأيته له الكتاب الذي حققه للعلامة جمال الدين القاسمي (رحلتي إلى البيت المقدَّس) ، الذي جعل في أعلى عنوانه عبارة (من نوادر الرحلات إلى المسجد الأقصى) . وفي طرته بشكل مائل صورة من خط القاسمي فيما كتبه في رحلته، و عبارته:"أتينا الحرم الشريف ونحن نكفكف الدمع فينهمل". أما الغلاف فرسم بألوان زيتية للمسجد الأقصى وأحد شبابيكه، وصورة للمنبر الذي أمر بصنعه نور الدين محمود وقدَّمه لصلاح الدين ليوضع في المسجد الأقصى، وقد أحرقه اليهود. والغلاف الأخير يظهر فيه أحد أروقة المسجد الأقصى، وخط القاسمي من كتابه (قواعد التحديث) الذي انتهى منه في المسجد الأقصى. وأول ما بدأ به الكتاب هو قطعة من مقدمته لكتابه (النحلة المسكية في الرحلة البعلبكية) بخطه، وقد ذكر أنه ناسب وضعها لأمرين: الأول: أنه في أثنائها ذكر المسجد الأقصى، والثاني: أنها رحلة بخط القاسمي أيضًا. وهي ثمانية سطور، أولها: حمدًا لمن طحى لنا الأرض ودحاها، وأخرج منها ماءها ومرعاها، وجعلها مهادًا. . . ولما كان القاسمي قد زار المكتبة الخالدية في القدس، فقد أورد صورة لغلاف برنامجها (فهرسها) الذي صدر بُعيد تأسيسها (1318 هـ) ، وصورة صفحتين من مقدمتها بقلم مؤسسها راغب الخالدي، مع صور من خطوط من نفائس مخطوطاتها. وألحق به صورًا لها صلة بالرحلة، وهي كثيرة ومتنوعة (31 صورة) معظما قديم، منها صورة لحي الميدان الذي انطلق منه القاسمي في رحلته إلى القدس، وأكثر من صورة للشيخ راغب الخالدي، وصورة لمسجد في يافا قريب من البحر، لعله الذي صلى فيه القاسمي. وملحق الصور كله مصقول وذات أرضية صفراء وإطار مزخرف جميل. والغلاف مبطن، وحواف الورق كلها مذهبة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت