يعتبر هذا الكتاب من أقدم تراث الأندلس في علوم القرآن، بل هو الأقدم فيما بلغنا من كتب العدِّ الأندلسية، التي تجعل سرد الفواصل على مقتضى عدِّ المدني الأخير، مراعاة لما عليه العمل في الأندلس، إضافة إلى ذكره نوع السورة: أمكية هي أم مدنية، وعدد الكلمات، وعدد الحروف، وعدد الآيات، واتفاقهم عليها أو اختلافهم فيها.