فهرس الكتاب

الصفحة 455 من 1109

يُصرف الكلام من جهته المعتادة لغرض تحقيق معناه بما يناسب انفعال صاحبه بالحدث وتبعًا لموقفه من المتلقي، فقد يستقبل بما يحبُّ أو يكره، فيبني كلامه ويراعي نبره بحسب ما يلائمه، لأجل الإقناع والتأثير، أو التقريع والتوبيخ والتعنيف لغرض التبكيت، كما قال تعالى: چ? ? ?چ [سورة التكوير: 8] وإنما سُئلت لغرض تبكيت وائدها، فمعنى سؤالها: بأي ذنب قُتلت، تبكيت قاتلها في يوم القيامة. .

وقد فصَّل المؤلف هذا الأمر وعالجه من خلال بحوث لغوية متخصصة في أربعة فصول، هي: الجوار اللغوي، الشكل اللغوي، الصلة اللغوية، الترك اللغوي. وسجل نتائج بحثه في 70 ص.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت