فهرس الكتاب

الصفحة 363 من 1109

-والعلامة عبدالعزيز بن أحمد الدميري الديريني، المتوفى سنة 694 هـ، الفقيه الشافعي المتصوف، له أرجوة في التفسير تزيد على (3200) بيت!

وقد نظم هذا العالم عدة كتب في منظومات رائعة، منها: الوجيز في الفقه للإمام الغزالي، (تزيد على 5000) بيت، على حرف الراء، التنبيه لأبي إسحاق الشيرازي، غريب القرآن، السيرة النبوية، وشرع في نظم الوسيط. . .

ويحسن هنا أن نشير إلى نظم آخر في فنّ آخر، هو فن خطير وجليل، وهو القضاء في الإسلام، الذي نظمه العلاّمة ابن عاصم الغرناطي (ت 829 هـ) ، وسماه"تحفة الحكام في نكت العقود والأحكام"، نظمه على المذهب المالكي، وهو تحفة حقًا، عرف قدره الأعلام، وشرحه أكثر من فقيه، منهم ابن عبدالسلام التسولي (ت 1258 هـ) وسمى شرحه"البهجة في شرح التحفة"، و"الإتقان والإحكام في شرح تحفة الحكام"لميارة (ت 1072 هـ) ، و"إحكام الأحكام على تحفة الحكام"لمحمد بن يوسف الكافي (ت 1379 هـ) . ولعل آخر ما طبع من شروحها"شرح التحفة"لابن الناظم، محمد بن محمد بن عاصم الأندلسي، المشهور بقاضي الجماعة، المتوفى بعد 857 هـ. وله كتاب آخر مشهور عنوانه"جنة الرضا في التسليم لما قدَّر الله وقضى". وكان رجل دولة وصاحب مناصب، وقد ذكر صاحب"نيل الابتهاج"أنه ولي اثنتي عشرة خطة في وقت واحد، من القضاء والوزارة والكتابة والخطابة والإمامة وغيرها، وكان شاعرًا أيضًا وناثرًا وقاضيًا للجماعة، وعالمًا فقيهًا، ووصف أبو العباس المعري شرحه على التحفة بأنه"نافع، فيه فقه متين ونقل صحيح"، وقد صدر في مجلدين بتحقيق عبدالكريم شهبور، عم دار الرشاد بسطات في المغرب عام 1431 هـ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت