الاتحاد الدولي للاتصالات في جنيف عام 1404 هـ (1984 م) بعد تأملهم لكتاب"الشرف الوافي"أن الإنسان المعاصر لا يستطيع تأليف مثل هذا الكتاب دون الاستعانة بالكمبيوتر!
وهذا الكتاب الجديد يفوق سابقه، فقد زاد عليه ستة علوم، واشتمل على علوم الفقه، والعروض، والنحو والصرف، والمنطق والتجويد، والمواريث والوصايا، والأقدار المتناسبة، والحديث، وحتى علم الخط! في أعمدة عمودية وأفقية وتتمات وترجيعات. وقراءة هذه الكتب مجتمعة فنّ قائم بذاته، أفقيًا وعموديًا، بحيث تتداخل الكلمات والحروف بالمعاني المختلفة، والعلوم المتعددة، في كل صفحة!
وتمت صياغة الكتاب بحيث يُقرأ الفقه (الشافعي) على أساس أفقي، ثم جعل منه (أي الفقه) خمسة أعمدة في كل صفحة، وكل عمود يُقرأ علمًا مستقلًا ولونه باللون الأحمر، التي أطلق عليها اسم الترجيعات والتتمات، وهو ما يعني قراءة علم العروض على الذيل الأيمن من كل صفحة، ويُقرأ علم التجويد على الذيل الأيسر من كل صفحة، وقد حررهما باللون الأحمر. . .