وحسب الديانة الهندوسية فإنه يمكن للشخص أن يتزوجَ ما يشاء، ولكنَّ القانون الهنديَّ هو من منع ذلك.
وحسب الإحصاءات وخلال عشر سنوات كان معدَّل زواج الهندوسيين المعدِّدين أكثر بـ 7% من المسلمين، وحسب القانون الهندي فإنه يمكن للمسلم أن يعدِّدَ، أما الهندوسيُّ فلا يجوز له ذلك، ولكنهم يخالفون الأمر!
وحسب الإحصاءات الطبية فإن الوَفَيات من الأطفال الذكور أكثرُ من الإناث بسبب قوة تحمُّل الإناث وهنَّ صغيرات، وهذا أمر طبيٌّ معروف. وهناك نسَب معدَّلات وفاة ذكور أكثر بسبب المخدِّرات وغيرها، ومن ثَم فإن نسَب الإناث أكثر بكثير عمومًا، وهنا يُمكننا أن نذكُر أمرًا، وهو: أنَّ عمليات إجهاض البنات معروفة في الهند بسبب كثرتهنَّ، ولو توقَّفَ هذا لازداد عدد الإناث هناك ازديادًا كبيرًا.
أما في بريطانيا وأمريكا وألمانيا فإن عدد الإناث أكثر من الذكور بمعدَّلات واضحة وبارزة؛ ونتساءل: ما مصيرُ النساء اللواتي لا يجدنَ أزواجًا؟ فليس هناك خيارٌ سوى التعدُّد أو أن تصبحَ الفتاة تُباع وتُشترى في ذلك المجتمع؛ إذ هناك - كما هو معروف - تعدُّد العشيقات مُباح ولكنَّ تعدد الزوجات ممنوع!! ومن الناحية الاجتماعية والقانونية وبالنسبة لهم فالصديقة لا تنال حقوقها، ولكن في الإسلام تحصل الزوجة الثانية على حقوقها كاملة!
وأخيرًا .. إن ما ذُكر في هذه المقالة إنما هو مقتطفاتٌ يسيرة من كلام الشيخ ذاكر نايك حفظه الله وأطال في عمره، ونسأل الله أن نرى كتابه الذي ذكَرَه قريبًا باللغة العربيَّة.