ويفسِّرونه على نحو حرفي. - يفقد العالم الذكي ثقة الناس، كما يفقد استحقاق اسم مفكر حر، حين يجعل من نفسه بوقًا لأي جهة أو سلطة. - تصبح طروحات المفكر فجَّة مضحكة حين يمنح العصمة لغير معصوم، ويجنِّد نفسه للدفاع عن أخطائه ومواقفه. - يحاول المفكر عبر معرفته بالسنن أن يقف على ما لا يمكن لصاحب التخصص أن يصلحه عن طريق تخصصه. - يبني المفكر على منجزات أسلافه، ولهذا فإن كل المفكرين العظماء يترددون كثيرًا قبل القول: إنهم يسلكون طريقًا لم يسلكه أحد من قبل. - المفكر المسلم هو مسلم أولًا ومفكر ثانيًا، أي أن عقله يعمل في إطار مبادئه ومعتقداته الكبرى، وهذا يشكِّل فارقًا جوهريًا بينه وبين المفكر العلماني أو اللاديني. - ما كان يتغيَّر بتغيُّر الزمان والمكان جاء في الشريعة مجملًا كي يجد العقل مجالًا للاجتهاد. - لا معنى للبحث عن الحقيقة إذا لم نعترف بها عند العثور عليها، ولا معنى للعثور عليها إذا لم نغيِّر من أوضاعنا بما يتلاءم معها. - لنعترف بالحقيقة، والحقيقة تحرِّرنا من أشياء كثيرة، منها الوهم، وخداع النفس، ورؤية الأشياء على غير ما هي عليه. - تتسم العواطف والأحاسيس بالفوضى والغموض، وبالقليل من المنطقية والعقلانية. - علينا أن نحذر كلَّ الحذر من الأفكار اليائسة والمحبِطة، لأنها تملك دائمًا القدرة على توجيه مشاعرنا الوجهة الخاطئة. - إحساس المرء بالمرح والسعادة يساعده على الوصول إلى أفكار جديدة ومبدعة. - إن الخالق عزَّ وجلَّ قد زوَّد كلَّ واحدٍ منا بإمكانات كافية ليبدع في موقف من المواقف أو مجال من مجالات الحياة.